عاجل بـ "الأسماء": استقالة مفاجئة لطارق السكتيوي تزلزل "المعمورة".. وجامعة لقجع تحسم في البديل الأولمبي فوراً

 

Tariq Sektioui, the resigned coach of the Moroccan national teams

في خطوة مفاجئة وصادمة للوسط الرياضي المغربي، أعلن رسمياً مساء اليوم السبت (21 مارس 2026)، عن نهاية الارتباط بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والإطار الوطني طارق السكتيوي.

رسمياً: "هسبورت" تؤكد استقالة السكتيوي

وفقاً لمصادر موثوقة لـ Maghreb Foot، واستناداً لما أكدته صحيفة "هسبورت" واسعة الانتشار، قدم طارق السكتيوي رسمياً طلب مغادرة الجامعة ووضع استقالته فوق طاولة الرئيس فوزي لقجع. وتأتي هذه الخطوة غير المتوقعة لتضع حدا لمرحلة كان يُعول فيها الكثير على السكتيوي في الإشراف على المنتخبات الوطنية، خاصة الأولمبية منها.

أسباب غامضة واستقالة مفاجئة

في الوقت الذي كانت فيه الجماهير المغربية تترقب انطلاقة جديدة للمنتخبات الوطنية، جاءت هذه الاستقالة لتطرح العديد من علامات الاستفهام حول "الكواليس" والأسباب الحقيقية التي دفعت السكتيوي لهذا القرار الجريء. المعلومات الأولية تشير إلى "اختلاف في الرؤى التكتيكية" أو "ظروف خاصة"، لكن المؤكد هو أن حقبة السكتيوي انتهت بشكل رسمي.

الجامعة تتحرك بسرعة: البديل الأولمبي "ملحمي"

لم تقف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مكتوفة الأيدي أمام هذا التحدي المفاجئ، خاصة وأن المنتخب الأولمبي مقبل على معسكرات إعدادية هامة. ففي "قرار عاجل"، تقرر تكليف الإطار الوطني جمال آيت بن يدر بمهمة قيادة المنتخب الأولمبي المغربي خلال التجمع الحالي.

​ويعتبر آيت بن يدر واحداً من صناع "ملحمة مونديال الشيلي" التاريخية، مما يعكس رغبة الجامعة في الاعتماد على أطر وطنية مشهود لها بالكفاءة والخبرة في تدبير المرحلة الانتقالية الحالية.

خاتمة وتحليل لـ "Maghreb Foot"

​يمثل رحيل طارق السكتيوي خسارة كبيرة لمشروع الجامعة، لكن التعيين السريع لجمال آيت بن يدر يعكس احترافية في التعامل مع الأزمات. السؤال الآن: هل سيكون آيت بن يدر حلاً مؤقتاً أم سيكسب ثقة لقجع لقيادة الأولمبيين نحو آفاق جديدة؟