رسمياً: طارق السكتيوي يحط الرحال بمسقط قائداً لـ "الأحمر" العُماني
لم تمر سوى ساعات قليلة على إعلان استقالته المفاجئة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حتى كشف الستار عن الوجهة القادمة للإطار الوطني طارق السكتيوي. ففي خطوة غير متوقعة، أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم رسمياً تعاقده مع "الجنرال" المغربي لقيادة المنتخب العُماني الأول في المرحلة المقبلة.
اتفاق سريع وتحديات كبرى
يبدو أن المفاوضات بين السكتيوي والاتحاد العُماني كانت تجري في صمت تام، وهو ما يفسر سرعة إعلان الصفقة فور فك ارتباطه بالمنتخبات الوطنية المغربية. وسيتولى السكتيوي مهمة إعادة بناء المنتخب العُماني المنافس بقوة في القارة الآسيوية، مع طموحات كبيرة للذهاب بعيداً في تصفيات كأس العالم وكأس الخليج القادمة.
لماذا اختارت عُمان السكتيوي؟
جاء اختيار الاتحاد العُماني للسكتيوي بناءً على "بروفايله" المتطور كمدرب حديث يمتلك توازناً بين الصرامة الدفاعية والفعالية الهجومية، فضلاً عن خبرته في التعامل مع الضغوطات وتحقيقه لألقاب هامة (كأس العرش والكونفدرالية،كأس إفريقيا للمحليين وكأس العرب الأخيرة) ويرى المسؤولون في عُمان أن العقلية المغربية في التدريب باتت "عملة نادرة" ومطلوبة بشدة في الدوريات والمنتخبات العربية.
تحليل Maghreb Foot: مغامرة جديدة بصبغة عالمية
خروج السكتيوي من المنظومة الوطنية المغربية إلى تدريب منتخب أول في قارة آسيا يمثل قفزة نوعية في مسيرته الشخصية. السكتيوي الآن سيكون أمام محك حقيقي لإثبات أن المدرب المغربي قادر على النجاح خارج حدود القارة السمراء، وفي بيئة تختلف تماماً من حيث الخصائص التقنية والبدنية.
هذا التعيين يسدل الستار على الجدل الذي رافق استقالته بـ "المعمورة"، ويفتح فصلاً جديداً لمدرب طموح يسعى لكتابة التاريخ في ملاعب الخليج.
