حصاد "الأسود": إبداع بوفال في باريس.. ودياز يروض "الروخي بلانكوس" في ليلة الوفاء
عاشت الجماهير المغربية نهاية أسبوع استثنائية، حيث تسابق المحترفون المغاربة في مختلف الملاعب العالمية لتقديم أوراق اعتمادهم كأرقام صعبة في معادلة أنديتهم. من "البرنابيو" إلى ملاعب بلجيكا وفرنسا، وصولاً إلى الملاعب الإفريقية، كان العلم المغربي هو القاسم المشترك للتألق.
1. إبراهيم دياز: "المهندس" الذي روّض أتلتيكو مدريد
في ديربي مدريد المثير الذي انتهى لصالح الملكي (3-2)، كان إبراهيم دياز أحد أبرز مفاتيح الفوز. دياز قدم مباراة "تكتيكية" بامتياز، حيث بلغت دقة تمريراته 94%، وصنع فرصتين محققتين للتسجيل، بالإضافة إلى اصطياد ضربة جزاء رجحت كفة الميرينغي. القتالية كانت عنوان دياز الذي فاز بـ 4 التحامات أرضية، لينال تنقيطاً مستحقاً بـ 7.0.
2. سفيان بوفال: سحر "المراوغ" يغزو باريس
في الدوري الفرنسي، يثبت سفيان بوفال أن "الدهن في العتاقي". بوفال قدم تمريرة حاسمة (أسيست) عالمية أمام باريس إف سي، لتكون المساهمة التهديفية الثالثة له مع نادي لوفاهر منذ انضمامه في الميركاتو الشتوي، مؤكداً أنه إضافة نوعية حقيقية في "الليغ 1".
3. زكرياء الواحدي: الظهير الذي يرتدي ثوب "الهداف"
لا يتوقف زكرياء الواحدي عن إبهار المتابعين في الدوري البلجيكي. الظهير المغربي سجل هدفاً رائعاً في شباك نادي لا لوفيير، وهو هدفه الرابع في آخر 5 مباريات رفقة جينك. الواحدي وصل الآن إلى 14 مساهمة تهديفية هذا الموسم، وهو رقم مرعب لظهير عصري يجمع بين الصلابة الدفاعية والنزعة الهجومية القاتلة.
4. منير الشويعر: "السم" البركاني في أدغال إفريقيا
على الصعيد القاري، يواصل منير الشويعر قيادة نهضة بركان بثبات في دوري أبطال إفريقيا. أرقام الشويعر تتحدث عن نفسها:
- 8 مباريات
- 5 مساهمات تهديفية (4 أهداف وأسيست واحد) منير بات القطعة التي لا تمس في تشكيل "البراكنة"، ومحرك الهجوم الأول في رحلة البحث عن المجد القاري.
5. ريمونتادا "المورابيط وجاسم": بدلاء من ذهب
في الدوري الفرنسي أيضاً، شهدت مباراة نانت تألقاً مغربياً مزدوجاً؛ حيث دخل سمير المورابيط وياسين جاسم كبدلاء وفريقهما متأخر بنتيجة (2-1). وبفضل مجهوداتهما، نجح الفريق في قلب الطاولة والفوز (3-2). جاسم بصم على "أسيست" حاسم وتنقيط 6.8، بينما نال المورابيط 6.5 لمساهمته الكبيرة في ضبط إيقاع الوسط.
تحليل Maghreb Foot:
هذا التنوع في التألق، بين صناعة اللعب (بوفال ودياز) والنجاعة التهديفية (الواحدي والشويعر)، يضع الناخب الوطني في "حيرة إيجابية" قبل المعسكرات القادمة، ويؤكد أن الكرة المغربية تعيش أزهى فتراتها بفضل جيل لا يرضى بغير التفوق.
