آخر الأخبار

عرض الكل

حكيمي يكسر صمته.. وهل يدفع ضريبة "خطف" أيوب بوعدي؟

 

تصميم رياضي للنجم المغربي أشرف حكيمي يرتدي قميص المنتخب الوطني المغربي الأخضر والأحمر ويتضمن بيانه الرسمي الأخير حول قضية محاكمته وثقته في العدالة.

في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهة حاسمة وقوية أمام نظيره الإسكتلندي، عادت الآلة الإعلامية الفرنسية لتوجيه سهامها صوب النجم المغربي وظهير باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي. هذه الحملة الجديدة لم تكن وليدة الصدفة، بل تأتي بالتزامن مع نجاح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في حسم ملف الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي لتمثيل "أسود الأطلس"، وهو ما يبدو أنه أثار حفيظة بعض الأوساط الرياضية والإعلامية في فرنسا.

​حكيمي يكسر صمته: "نظرت العدالة في عينيّ"

​بعد سنوات من التزام الصمت المطبق والتركيز داخل المستطيل الأخضر، اختار أشرف حكيمي هذا التوقيت بالذات ليخرج بتصريحات مدوية تعكس حجم الضغوطات والمؤامرات المحاكمة ضده خلف الكواليس. وفي كلمات مؤثرة حملت الكثير من التحدي والثقة، قال حكيمي:

​"نظرت العدالة في عينيّ وقالت لي: 'لو لم تكن مشهورًا، لما وُجدت هذه القضية أصلاً'. اخترتُ الصمت لسنوات. كنت أعتقد أن الحفاظ على كرامتي، والتحلي بالصبر، والثقة في منظومة العدالة، سيقود إلى اتخاذ القرارات الصائبة."

​وأضاف النجم المغربي بنبرة حزينة ومستنكرة: "اليوم، تُروى قصة ليست قصتي، على حساب عائلتي وحياتي، وفوق كل شيء، على حساب الحقيقة. أحيانًا أشعر وكأنني أصبحت هدفًا سهلاً. لقد كنت أنتظر هذه المحاكمة منذ اليوم الأول، والآن أتطلع إليها بشغف. أخيرًا، سأتمكن من الكلام."

​هذا الخروج الإعلامي الجريء يوضح أن اللاعب سئم من دور الضحية الصامتة، وقرر مواجهة الشائعات والملفات المفبركة التي تطفو على السطح دائماً قبيل الاستحقاقات الدولية الهامة للمنتخب المغربي.

​ملف أيوب بوعدي.. القشة التي قصمت ظهر الإعلام الفرنسي

​يرى العديد من المرافقين والمحللين الرياضيين أن إعادة تحريك الضغوطات والتشويش على حكيمي في هذا التوقيت بالذات، ما هو إلا رد فعل "انتقامي" غير مباشر بعد الصدمة التي تلقتها الكرة الفرنسية جراء اختيار النجم الشاب أيوب بوعدي تمثيل المنتخب المغربي بدلاً من الديوك الفرنسية.

​فرنسا التي كانت تعول على بوعدي كأحد ركائز مستقبل خط وسطها، صُدمت بالقرار الشجاع للاعب الواعد، مما دفع بعض الصحف الفرنسية المعروفة بـ"توجيه أجنداتها" إلى محاولة زعزعة استقرار أركان المنتخب المغربي، وعادوا لاستهداف الرمز الأول للأسود في الدوري الفرنسي، أشرف حكيمي، كوسيلة للضغط النفسي والتشويش.

​من حكيمي إلى ديمبلي.. استهداف الأمس لخدمة مصالح خاصة

​هذه السيناريوهات ليست جديدة على الشارع الرياضي المغربي. فالذاكرة القريبة لا تزال تستحضر كيف تم توظيف القضايا والأزمات المثارة حول حكيمي في السابق لخدمة أطراف أخرى داخل النادي الباريسي والمنظومة الكروية الفرنسية.

​حيث يرى قطاع واسع من الجماهير والمحللين أن التضييق الإعلامي المستمر على حكيمي كان يستهدف بالدرجة الأولى إفساح المجال لزميله في الفريق عثمان ديمبلي ليخطف الأضواء والنجومية، وهو الأمر الذي توج لاحقاً بحصول ديمبلي على دعم إعلامي جارف ساعده في المنافسة والفوز بالجوائز الفردية الكبرى كـالكرة الذهبية، على حساب العطاءات الفنية الثابتة والأرقام الاستثنائية التي كان يقدمها حكيمي على مدار المواسم الماضية سواء مع النادي أو في الإنجاز المونديالي التاريخي مع الأسود.

​توقيت مشبوه قبل موقعة إسكتلندا

​إن إثارة هذه الملفات والتشويش الممنهج قبل الموعد المرتقب لأسود الأطلس ضد إسكتلندا يؤكد أن الهدف الأساسي هو كسر تركيز النخبة الوطنية، وهز استقرار غرفة ملابس المنتخب التي يقودها بكل ثقة الإطار الوطني محمد وهبي.

​لكن، يبدو أن السحر قد ينقلب على الساحر هذه المرة؛ فخروج أشرف حكيمي العلني وتأكيده على أنه "ينتظر المحاكمة بشغف لقول الحقيقة" يعكس صلابة ذهنية غير مسبوقة، ورغبة جامحة في تصفية كافة الحسابات القانونية والإعلامية ليتفرغ تماماً لقيادة أسود الأطلس نحو منصات التتويج، وإثبات أن الزئير المغربي لا تؤثر فيه حملات "الصحافة الصفراء".

أسود الأطلس

عرض الكل
جاري جلب أحدث الأخبار...

المنتخب المغربي

عرض الكل
جاري جلب أحدث الأخبار...

الانتقالات

عرض الكل
جاري جلب أحدث الأخبار...