​زلزال لامين يامال يضرب إسبانيا وصعود "ياسين جسيم".. هل يقلب "أسود وهبي" الطاولة على أوروبا؟

 

A close-up shot of the young football player "Yassine Jassim" wearing a plain red sports shirt without logos, skillfully focusing on controlling the ball during play, with a blurred background highlighting his strong athletic presence.


​تشهد الساحة الرياضية المغربية والعالمية تطورات متسارعة تضع "أسود الأطلس" في قلب الصراع الرياضي مع القوى الأوروبية. من أزمة العنصرية التي واجهها لامين يامال في إسبانيا، إلى التوهج الملفت للمواهب الجديدة تحت قيادة محمد وهبي، يبدو أن خارطة الطريق نحو مونديال 2026 بدأت ترسم بوضوح.

1. صدمة لامين يامال: هل أخطأ "الجواهر" في اختيار القميص الإسباني؟

​فجرت تقارير بريطانية وفرنسية (الجارديان وسكاي نيوز) مفاجأة من العيار الثقيل حول حالة من الغضب العارم تسيطر على النجم لامين يامال. اللاعب الذي اختار تمثيل "لاروخا" وجد نفسه عرضة لهتافات معادية للمسلمين من قبل فئة من الجماهير الإسبانية خلال المواجهات الأخيرة.

  • ثورة "يامال": اللاعب لم يقف صامتاً، بل ندد عبر حساباته الرسمية بهذه التصرفات، مدعوماً بتصريحات عائلية (جدته) التي أكدت تمسكه بهويته ودينه.
  • انعكاسات على المواهب: هذا الشرخ في العلاقة بين يامال والجمهور الإسباني يوجه رسالة قوية للآباء والمواهب المغربية في أوروبا؛ "البراني يبقى براني"، وهو ما قد يعزز كفة الجامعة الملكية المغربية في استقطاب مواهب مثل آدم قروال، أيوب بوعدي وغيرهما.

2. باريس سان جيرمان يتربص بالوضع

​استغلالاً لهذه الأزمة، كشفت تقارير فرنسية عن تحركات سرية من ناصر الخليفي ووكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز لنقل لامين يامال إلى حديقة الأمراء. النادي الباريسي مستعد لضخ مئات الملايين لخطف "جوهرة برشلونة"، مستغلاً شعور اللاعب بعدم التقدير في البيئة الإسبانية الحالية.

3. ياسين جسيم.. "بركان" نيس الذي يهدد عرش دياز

​في معسكر الأسود، خطف الشاب ياسين جسيم الأنظار بعد أدائه المبهر وانسجامه الفطري مع أشرف حكيمي في الرواق الأيمن.

  • تطور القيمة السوقية: قفزت قيمة جسيم السوقية لتصل إلى 10 ملايين يورو في ظرف أيام قليلة، وسط اهتمام جدي من نادي برشلونة لمراقبة موهبته.
  • المنافسة مع دياز: رغم نجومية إبراهيم دياز، إلا أن تقنيات جسيم وعزيمته القوية (التي استمدها من رضا والدته التي بكت فرحاً باستدعائه) تجعله منافساً شرساً على الرسمية في المستقبل القريب.

4. "أسود وهبي" والمركز الثامن عالمياً

​استطاع المنتخب المغربي تحت قيادة المدرب محمد وهبي الحفاظ على مركزه الثامن عالمياً، وهو ما يربك حسابات الفيفا والمنصات الرياضية الكبرى. الإعلام الإسباني (جريدة الماركا) بدأ يعترف صراحة بأن المغرب أصبح "منغصاً" للأوروبيين بسبب قدرته العالية على استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية الجاهزين.

5. كواليس الطاقم التقني ومكر الإعلام الفرنسي

​دخل المدرب محمد وهبي مرحلة "البناء الهادئ" مدعوماً بطاقم يضم جواو ساكرامنتو (مساعد مورينيو السابق) والدولي يوسف حجي. إلا أن الإعلام الفرنسي (RMC) حاول الاصطياد في الماء العكر عبر مقارنة وهبي بوليد الركراكي، واصفاً الأخير بـ "المتعجرف" في محاولة لضرب استقرار البيت الداخلي المغربي.