حصاد "الأشبال": نتائج متباينة للمنتخبات السنية في يوم كروي ساخن.. والأنظار تتجه لموقعة "وهبي" غداً!
عاشت الجماهير المغربية خلال الساعات الأخيرة على وقع نشاط مكثف لمختلف فئات "أشبال الأطلس" (U16، U17، U18، U23)، في يوم حمل نتائج متباينة بين الفوز المستحق، التعادل المثير، والهزائم التي تعتبر دروساً قاسية في مرحلة التكوين، بينما يبقى الترقب سيد الموقف لظهور المنتخب الأول غداً ضد الإكوادور.
U17: تفوق مغربي صريح في "ديربي" شمال إفريقيا
كان الخبر الأبرز والأسعد هو نجاح المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة في حسم مواجهته أمام نظيره التونسي بنتيجة (2-0). الأشبال أظهروا شخصية قوية وتنظيماً تكتيكياً محكماً منحهم ثلاث نقاط ثمينة ومستحقة، لتستمر هذه الفئة في تقديم إشارات مطمئنة لمستقبل الكرة الوطنية.
U23: تعادل مع طعم الندم أمام كوت ديفوار
في مواجهة اتسمت بالندية العالية، تعادل المنتخب المغربي تحت 23 سنة ودياً أمام نظيره الإيفواري. المباراة عرفت إهدار المهاجم ياسير الزابيري لركلة جزاء كانت كفيلة بمنح الفوز للأشبال، إلا أن الأداء العام أظهر قدرة المنتخب الأولمبي على مجاراة المدارس الإفريقية القوية بدنياً.
U18 و U16: اصطدام بـ "السرعة الأوروبية"
في المقابل، لم تكن النتائج منصفة للفئات الصغرى أمام المدارس الأوروبية:
- فئة U18: سقط الأشبال أمام منتخب البرتغال بنتيجة (3-1)، في مباراة أظهرت فوارق تقنية بسيطة عمل البرتغاليون على استغلالها بذكاء.
- فئة U16: تلقى منتخب أقل من 16 سنة خسارة ثقيلة أمام النرويج بنتيجة (0-3)، وهي نتيجة تؤكد حاجة هذه الفئة لمزيد من الاحتكاك لتقليص الفجوة مع المدارس الاسكندنافية المتطورة.
الترقب الأكبر: غداً ظهور "أسود" وهبي ضد الإكوادور
هذا الزخم من المباريات السنية ليس إلا مقدمة للحدث الأبرز الذي ينتظره المغاربة يوم غد؛ حيث سيظهر المنتخب الوطني الأول في أول اختبار حقيقي تحت قيادة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي ضد منتخب الإكوادور. الجماهير تترقب كيف سيطبق وهبي أفكاره التكتيكية مع النجوم الكبار بعدما تابعنا اليوم أداء الفئات الصغرى.
