آخر الأخبار

عرض الكل

المؤامرة ضد أشرف حكيمي: البالون دور والاقصاء المتعمد


التاريخ يعيد نفسه.. عام واحد يفصل بين الصورتين 🏆📷  أشرف حكيمي يعيد تقبيل كأس دوري أبطال أوروبا بنفس الطريقة، في مشهد جديد من المجد 🔥🇲🇦  الأسد المغربي يواصل معانقة التاريخ ✨


تشهد الساحة الكروية الأوروبية في الآونة الأخيرة زلزالاً صامتاً تدور رحاه خلف الكواليس الإدارية والإعلامية، بطلها الأول هو "المشروع الرياضي المغربي" الذي بات يلتهم المواهب الصاعدة في القارة العجوز، مما أشعل حرباً شرسة ومتكالبة من وسائل الإعلام الفرنسية والإسبانية لحماية مصالحها الكروية.

​هذا التقرير الحصري يستعرض ثلاثة ملفات ساخنة هزت الأوساط الرياضية خلال الـ 24 ساعة الماضية:

​1. المؤامرة ضد أشرف حكيمي: البالون دور والاقصاء المتعمد

​فجّرت التشكيلة المثالية لدوري أبطال أوروبا الصادرة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) صدمة مدوية، بعد استبعاد النجم المغربي أشرف حكيمي بشكل غريب، رغم قيادته لباريس سان جيرمان للتتويج باللقب القاري وتحقيقه لـ 7 تمريرات حاسمة (أحد أفضل صانعي الأهداف في البطولة)، وتسجيله لركلة جزاء حاسمة في النهائي.

​الصحفي الفرنسي الشهير "غيوم جاكوت" وصف هذا الاستبعاد عبر جريدة Football بـ "المهزلة والفضيحة الكبرى"، مشيراً إلى أن القرار قوبل بغضب عارم من الجماهير المغربية والباريسية على حد سواء.

​لكن ما هو السبب الحقيقي؟

القصة بأكملها "مطبوخة" لإبعاد حكيمي عن سباق الكرة الذهبية لعام 2026 (Ballon d’Or). الآلة الإعلامية الفرنسية بدأت بروباجندا علنية لدعم الفرنسي عثمان ديمبلي؛ حيث نشرت مجلة France Football تقريراً بعنوان: "عثمان ديمبلي في طريقه نحو الكرة الذهبية الثانية". والمثير للدهشة أن التقرير استعرض منافسي ديمبلي (مثل الجورجي كفاراتسخيليا) وتجاهل حكيمي تماماً، بل وتحججت الصحيفة بأن ديمبلي يتفوق لأنه سيشارك في كأس العالم مع فرنسا، متناسين تماماً أن حكيمي سيقود أسود الأطلس في نفس المونديال!

​وفي المقابل، أنصفت صحيفة AS الإسبانية النجم المغربي، مؤكدة أنه مرشح فوق العادة بشرط تكرار المغرب لإنجاز تاريخي في المونديال.

​هذا التحيز الفرنسي أكده أيضاً الصحفي الفرنسي المخضرم "بيرتراند لاتور" عبر جريدة Le10Sport، حيث اتهم إدارة باريس سان جيرمان بالـ "كذب"، وكشف كيف حاولت الإدارة بالتعاون مع قناة Canal+ فرض رقابة على مقابلة سابقة لحكيمي، ومنع بث مقطع قال فيه بكل شجاعة: "أنا أستحق الكرة الذهبية ولا يوجد ظهير في العالم قدم ما قدمته". الإدارة الفرنسية لا تريد لحكيمي أن يظهر كمرشح قوي أمام ديمبلي، مما يثبت أن بيئة باريس والفرنسيين باتت بيئة طاردة لا تنصف اللاعب، وأن الحل الأمثل له هو المغادرة نحو الدوري الإسباني أو الإنجليزي.

أسود الأطلس

عرض الكل
جاري جلب أحدث الأخبار...

المنتخب المغربي

عرض الكل
جاري جلب أحدث الأخبار...

الانتقالات

عرض الكل
جاري جلب أحدث الأخبار...